شباب تربية الفيوم

منتدى بنوتاتي لبنات تربية الفيوم

المواضيع الأخيرة

» مصطلحات الحب بالانجليزية
الجمعة أكتوبر 21, 2011 11:10 am من طرف zorro85

» مفاهيم شيقة في علم النفس
الجمعة مارس 11, 2011 11:18 pm من طرف friends for ever

» اعرفي اسمك .......
الجمعة مارس 11, 2011 4:10 pm من طرف friends for ever

» سجل حضورك بالصلاة على المصطفى
الأربعاء مارس 09, 2011 9:30 pm من طرف friends for ever

» كيف نستقبل عاما جديدا؟؟
الأربعاء مارس 09, 2011 9:23 pm من طرف friends for ever

» توأم في بطن أم . واحد منهم أتولد . تخيلوا التاني عمل ايه ؟ مش هتصدقوا
الأربعاء مارس 09, 2011 9:10 pm من طرف friends for ever

» عصفور على غصن الحياة
الأربعاء مارس 09, 2011 9:05 pm من طرف friends for ever

» Le francais quebecois
الأربعاء مارس 09, 2011 9:02 pm من طرف friends for ever

» Laysa al gharib
الأربعاء مارس 09, 2011 8:56 pm من طرف friends for ever

    الدافعية في التعلم.........

    شاطر

    AMORA
    Admin

    عدد المساهمات: 84
    نقاط: 225
    السٌّمعَة: 3
    تاريخ التسجيل: 12/11/2010
    العمر: 22

    الدافعية في التعلم.........

    مُساهمة  AMORA في الجمعة ديسمبر 10, 2010 12:49 pm

    [center]أقدم لكم بحث عن الدافعية في التعلم


    المقدمة :



    حبيت أن أقدم في هذا البحث وأن أتحدث عن الدافعية في عملية التعلم وكما سأتحدث عن الدافعية بصفة عامه ومن ثم أنتقل إلى الخاصة والدافعية تندرج تحت شروط عملية التعلم وإذا لم تتوافر الدافعية في عملية التعلم فإنها بطبيعة الحال ستفشل لأنها من شروط التعلم ولقد تطرقت في بحثي عن أهمية الدافعية وتعريفها وكذلك قمت بذكر أنواع الدافعية وبينت وظائفها السيكولوجية وأتمنى أن يكون بحثي دعما في تطور عملية التعلم والتعليم لأن الدافعية لها دور كبير في عملية التعلم ويجب على المعلمين الاهتمام بها والعمل على تشجيع الطلبة وغرس الدافعية في نفوس الطلبة لتحقيق النجاح في عملية التعلم .

    إن سلوك الإنسان في أي موقف من مواقف الحياة معقد للغاية وليس من السهل فهمه وتحليله ، بل ووصفه وصفا دقيقا حقيقيا في كل الأحوال، ومع ذلك دلت الشواهد المنظورة كما دلت البحوث المختلفة على أنه يوجد سبب أو دافع وراء كل سلوك، هذه الأسباب أو المسببات ترتبط بحالة الكائن الداخلية وقت حدوث السلوك من جهة وبمثيرات البيئة الخارجية من جهة أخرى ، بمعنى أننا لا نستطيع أن نتنبأ بما يمكن أن يقوم به الفرد من كل موقف من المواقف إذا عرفنا منبهات البيئة وحدها وأثرها على جهازه العصبي ، بل لابد أن نعرف عن حالته الداخلية ، فنعرف حاجته وميوله ، واتجاهاته وعلاقتها بالموقف وما يعتلج في نفسه من رغبات وما يسعى من تحقيقه من أهداف ، هذه العوامل المجتمعة هي ما نسميها " بالدوافع "

    القوى الداخلية والخارجية :

    يمكن النظر إلى السلوك باعتباره نتيجة لقوى تنبع من داخل الفرد وأخرى تصدر من خارجه . ففي بعض الأحيان تدفع الظروف الخارجية فرداً ليقوم بعمل معين ، وفي أحايين أخرى يدفعه إلى ذلك شعور من داخله ، ولكن ما يحدث في الغالب هو أن ما يقوم به يكون نتيجة لتفاعل متبادل بين قوى كثيرة خارجية وداخلية ، ونعني بالقوى الداخلية الحاجات وأنواع القلق ، والميول ولاتجاهات النفسية .الخ . ونقصد بالقوى الخارجية جوانب الموقف الذي فيه الفرد وقد تكون جذابة أو قلقة كتوقعات الآخرين واتجاهاتهم . والمكافآت والأخطار والتهديدات وما إلى ذلك .

    الفرق بين الهدف والدافع :

    يعتمد الهدف الذي ينشد الفرد إلى تحقيقه على الشعور بالمشكلة وتوجيه السلوك نحو التغلب عليها وإزالتها ، ويمكن أن يتضح الفرق بين الهدف والدافع من التجربة التالية : فأر شبعان وضع في متاهة ، أنه يلعب ويتجول، ويدخل في الممرات المفتوحة والمقفلة ، ولا فرق بينها بالنسبة له، والدافع الذي لديه في هذه الحركة هو الاستكشاف ، وهو لا يفضل طريا عن آخر ثم وضع وهو جائع في المتاهة . يلاحظ أن سلوكه تغير ،أي أنه يبحث عن أسهل الطرق الممكنة التي توصله إلى الخروج من المتاهة ليصل إلى الطعام .والتعلم هنا محكوم بالدافع والهدف معا .فالشعور بالجوع دافع، والحصول على الطعام هدف ، ويعتبر الطعام حافزا وليس دافعا ، وأي شيء يحتمل أن يحصل عليه الكائن الحي فيشبع دوافعه يكون حافزا وجزاء فالحافز خارجي والدافع داخلي .


    معنى الدافعية :

    الدافع حالة فسيولوجية وسيكولوجية داخل الفرد تجعله ينزع إلى القيام بأنواع معينة من السلوك في اتجاه معين، وتهدف الدوافع إلى خفض حالة التوتر لدى الكائن الحي وتخليصه من حالة عدم التوازن ، أي أن الكائن الحي يعمل على إزالة الظروف المثيرة وإشباع الدافع الذي يحركه .

    وكذلك تعرف الدافعية بأنها طاقة كمنة في الكائن الحي تعمل على زيادة استثارته ليسلك سلوكا معينا في العالم الخارجي. ويتم ذلك عن طريق اختيار الاستجابة المفيدة وظيفيا له في عملية تكيفه مع بيئته الخارجية ووضع هذه الاستجابة في مكان الأسبقية على غيرها من الاستجابات المحتملة مما ينتج عنه إشباع حاجة معينة والحصول على هدف معين .
    ويخضع التعلم في سرعته ونتائجه إلى مجموعة من الدوافع الذاتية أو الداخلية ومجموعة من الدوافع الخارجية .

    أنواع الدوافع:

    والدوافع إما أولية وهي الحاجات والدوافع التي ترتبط بتكوين الفسيولوجي للكائن مثل: الحاجة إلى طعام والشراب والهواء والجنس إلخ ، وإما الدوافع الثانوية يلعب الاكتساب دورا كبيرا في نموها وفي تعددها كالميول والاتجاهات والاماني والرغبات الخ
    ونلاحظ في عملية التعلم أن المعلم لايحتاج إلى الدوافع الأولية لتوجيه عملية التعلم في الفصل والمدرسة ولهذا كان عليه أن يستغل الدوافع الثانوية وهي كثيرة نذكر منها على سبل المثال لا الحصر الميول والرغبات والاتجاهات وحاجة التلاميذ إلى استحسان الزملاء، وحاجتهم إلى أرضاء المعلم وكسب مودته رضائه وارتفاع مستوى الطموح والثواب.


    ومن أهم الدوافع النفسية التي يظهر أثرها بوضوح في التعلم هي :

    1- الرغبة التلقائية والتهيؤ النفسي للتعلم .
    أي كلما كن الشخص مهيئا ومستعدا وراغبا في التعلم كلما زاد أقباله على بذل الجهد ولهذا فمن المهم جدا التمهيد للدرس وتهيئة أذهان التلاميذ قبل شرح الدرس .

    2- الربط بين موضوعات التعلم وبين الحاجات النفسية للمتعلم :
    ومن الممكن أن يبين المدرس موضوعات التعلم على الحاجات الطبيعية للتلاميذ وميولهم الفطرية ويقوم استغلال الدافع الطبيعي لدى المتعلم مثل حب الاستطلاع إلى ما يشبع عندهم من هذا الحب والتعرف بواسطته على اسرار الطبيعة .


    3- الثواب والعقاب :
    المقصود بالثواب ك ما يمكن أن يعمل على خلق الشعور بالرضا والارتياح عند المتعلم سواء كان ذلك تشجيع معنوي أو مادي .
    أما العقاب يقصد به كل ما يؤدي على الشعور بعدم الرضا وعدم الارتياح مثل التأنيب والزجر والقسوة والحرمان. ولقد ثبت أن الثواب له أثر أكبر على التعلم ، أما العقاب بمختلف أنواعه يؤدي إلى نتائج عكسية في التعلم.

    4- معرفة النتائج :
    أجريت تجارب كثيرة على اثر المنافسة ، فوجد بان إشعار المتعلم بنتائج عمله ، ومقارنته بنفسه وبزملائه ومعرفة بمدى تقدمه وتأخره يعتبر من أقوى دوافع التعلم بينما وجد بأن إهمال المتعلم وعدم شعوره بموقف التعليمي من شانه أن يؤدي إلى الملل وبطء التعلم .

    وإثارة دوافع التلاميذ من أهم المشكلات التي تواجه المعلمين ، وليس أدل على ذلك من أن مشكلة النظام في الصف التي يواجهها كثير من المعلمين، ليست ببساطة إلا فشلا في توجيه دوافع التلاميذ . وكسل بعض التلاميذ وعدم إقبالهم على التحصيل والتماسهم المعاذير لذلك مشكلة أخرى من مشكلات الدافعية وليس من شك في أن مثل هذه المشكلات تكثر وتتفاقم إذا لم يفهم المعلم سبب الصعوبات التي يوجهها تلاميذه . فقد يكون لدى تلميذ معين صورة لذاته تجعله يرفض كل ما يتعلق بالمدرسة أو قد يكره بعض التلاميذ الأعمال المدرسية لأنها لا تتفق مع حاجاتهم وأهدافهم .
    وقد يكون المعلم مسئولا عن عزوف بعض تلاميذه عن الدراسة لعجزه عن تنويع الأعمال المدرسية أو لنقض في مهارته التعليمية أو لقصور معرفته بديناميات السلوك الإنساني كما يحدث في المواقف الحياتية خارج المدرسة .


    نظريات الدافعية الحديثة :

    لقد تحولت النفسية المستخدمة في تفسير السلوك في سياقات الانجاز- في الثلاثة عقود الأخيرة من القرن العشرين ـ من التركيز على السلوك الجدير بالملاحظة للتركيز على المتغيرات النفسية ،مثل المعتقدات والقيم والأهداف التي يمكن أن يستدل عليها من السلوك، لكن لا يمكن ملاحظتها بصورة مباشرة .


    ومن أهم هذه النظريات :

    1- النظرية المعرفية الاجتماعية :
    لقد تعرف بنادورا (1977-1986) على التأثيرات القوية للتعزيز والعقاب على سلوكيات الأفراد ،لكنه اعترض على تصور التأثير التام للقوى الخارجية على الأفراد ، بمعنى أن الأفراد مستجيبين للتوافقات البيئية . ولقد طور النظرية المعرفية الاجتماعية كبديل لنظرية التعزيز الصارمة ، حيث يفترض أن المعارف تتوسط تأثيرات البيئة
    على سلوك الفرد .
    ولقد صرح بنادورا (1986) أنه ليست هناك تأثيرات معرفية على السلوك البشري أكثر من أحكام الناس على استطاعا تهم لانجاز أهداف معينة . وتتعلق فعالية الذات في نظرية بنادورا بأحكام الأفراد الشخصية على استطاعا تهم لأداء المهمة ما في مجال معين في وقت محدد وترتبط تماما بتوقعات النجاح . ويوجد بعض الدليل على أن فعالية الذات ربما تكون منبأ قويا جدا للأداء الأكاديمي عن قدرة المدركات العامة على التنبؤ بالكفاية الأكاديمية ، ولقد أوضح بنادورا وجود أربعة مصادر رئيسية للمعلومات عن أحكام فعالية الذات في المواقف الأكاديمية هي : الخبرة الفعلية ، والخرة البديلة ،و الإقناع اللفظي ، والتنبيه الفسيولوجي .


    2- نظرية التعلم الاجتماعي لروتر :
    من مدخل نظرية التعزيز يبني روتر نظريته ويقول ان معتقدات الفرد عن ما يجلب له المكافآت- وليس المكافآت بحد ذاتها – هي التي تزيد من تكرار السلوك ، فإن لم يدرك الأفراد أن نا حصلوا عليه من مكافآت نتج عن مواطن معينة في سماتهم الشخصية أو سلوكياتهم فأن هذه المكافآت لن تؤثر على سلوكياتهم في المستقبل .
    فمثلا: يتزايد فقط سلوك الاستذكار أو العب عندما يدرك الفرد أن سلوكه هذا سوف يترتب عليه تقدير مرتفع .
    ويفترض روتر مثل أتكنسون أن توقع المعززات وقيمتها هي التي تحد السلوك . ومع ذلك فقد فسر القيمة بشكل أوسع من تفسير أتكنسون لها ، فترتبط قيمة التعزيز في نظرية روتر ليس فقط باحتمالية النجاح ولكن أيضا بحاجات الفرد وبارتباطها بمعززات الأخرى.



    3- نظرية العزو لفاينر :
    ترجع الخلفية الأساسية لنظرية العزو إلى عالم النفس الاجتماعي الألماني هيدر إذ يرى أن الإنسان ليس مستجيبا للأحداث كما هو الحال في النظريات السلوكية، وإنما مفكر في سبب حدوثها ، وأن سلوك الفرد هو الذي يؤثر على سلوكه القادم ، وليس النتيجة التي يحصل عليها . ويفترض هيدر أن الأفراد يقومون بالعزو لأسباب النجاح أو الفشل عندهم. إذ أن أدراك الفرد لسبب يساعده في السيطرة على ذلك الجو من البيئة ، ويعتقد هيدر أن معتقدات الأفراد حول أسباب نتائجهم ـ حتى ولو لم تكن حقيقية ـ يجب أن تأخذ في بعين الاعتبار عند التفسير توقعاتهم . وأشار إلى أن الأفراد يرجعون الأسباب أما إلى عوامل خارجية بيئية مثل الحظ وصعوبة العمل أو إلى عوامل داخلية تتعلق بهم مثل الجهد والقدرة .
    ألا أن نظرية العزو تعتبر تنقية وأحكام لمفهوم مصدر الضبط عند روتر ، وتعكس ابتعاد عن نظرية التعلم الاجتماعي ، حيث يفترض علماء نظرية العزو أن البشر يدفعوا أساسا لفهم أنفسهم والعالم من حولهم ، ومن أجل تحقيق إتقان معرفي لبناء السببي للبيئة .


    4- نظرية التقرير الذاتي :
    تؤكد هذه النظرية لدافعية الداخلية على الاستغلال الذاتي ولقد أتفق علماء الدافعية الانجاز على أن الأفراد يدفعوا داخليا لتنمية كفاياتهم ، وأن مشاعر الكفاية تزيد لاهتمام الداخلي بالأنشطة . ألا أنهم اضافوا حاجة فطرية أخرى هي الحاجة لأن يتمتعوا بالتقرير الذاتي . فلقد افترض علماء هذه النظرية أن الأفراد يميلون بصورة فطرية لرغبة في الاعتقاد بأنهم يشتركون في الأنشطة بناء على إرادتهم الخاصة ، أي بناء على أنهم يريدون الاشتراك بالفعل ، وليس عن طريق فرض الاشتراك الأنشطة عليهم .
    ويفرق علماء هذه النظرية بين المواقف التي يدرك فيها الأفراد أنفسهم على أنهم السبب في سلوكياتهم والتي يشيرون إليها بمصدر الضبط الداخلي ، وبين المواقف التي يعتقد الأفراد أنهم يشتركون في سلوكياتها من أجل الحصول على المكافآت ، أو اسعاد شخص آخر ، أو نتيجة ارغام خارجي ، والتي يشيرون لها المصدر الضبط الخارجي .


    الدافــــع:

    يرتبط بالهدف الدافع ، والدوافع هي الطاقات الكامنة في الكائن الحي، التي تدفعه ليسلك سلوكا معينا في العالم الخارجي للدافع وظائف ثلاث :
    1- تنشيط الكائن الحي .
    2- توجيه السلوك نحو الهدف .
    3- مساعدة الفرد على انتقاء الاستجابات والعمل على تدعيمها .

    وظائف الدوافع :

    1- الدوافع تمد السلوك بالطاقة وتنشيط الكائن الحي :
    أي أن الدوافع تستثير النشاط ويؤدي التوتر الذي يصحب إحباط الدافع لدى الكائن الحي إلى قيامه بالنشاط لتحقيق هدفه وإعادة توازنه.
    وتمد بعض الدوافع والحوافز السلوك بالطاقة أكثر مما يمده غيرها. فقد يمنح المعلمون طلابهم مكافآت على ما قرأوا من كتب أو ما أتقنوا من أعمال ولكن هذه المكافآت سرعان ما تفقد جاذبيتها ، أما إذا أدرك الطالب أن قراءة الكتب هامة وحيوية في ذاتها تحقق له المتعة ، وتزيد من معرفته الوظيفية فإن المكافآت تصبح غير ضرورية.

    2- الدوافع تؤدي وظيفة الاختيار:
    أي أن الدوافع تختار النشاط وتحدده ،فهي تجعل الفرد يستجيب لبعض المواقف ويهمل بعض الأخر ، كما أنها تحدد إلى حد كبير الطريقة التي يستجيب بها لمواقف معينة .

    3- الدوافع توجه السلوك نحو الهدف :
    لايكفي أن يكون الكائن نشطا ، فأن الطاقة التي يطلقها الجوع مثلا ، والسلوك الذي يدفع إليه لايفيدان إلا إذا وجهة السلوك نحو الهدف يشبع الدافع .
    والسبب في أن التلاميذ كثيرا ما يحصلون على درجت منخفضة ، هو أنهم لايدركون العلاقة بين دراستهم أثناء قيامهم بها وبين أهدافهم النهائية .

    المهمات المتعلقة بإثارة الدافعية للتعلم:-

    تؤكد معظم نتائج الدراسات والبحوث التربوية والنفسية أهمية إثارة الدافعية للتعلم لدى التلاميذ باعتبارها تمثل الميل إلى بذل الجهد لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة في الموقف التعليمي . ومن أجل زيادة دافعية التلاميذ للتعلم ينبغي على المعلمين القيام باستثارة إنتباه تلاميذهم والمحافظة على استمرار هذا الانتباه ، وأن يقنعوهم بالالتزام لتحقيق الأهداف التعليمية ، وأن يعملوا على استثارة الدافعية الداخلية للتعلم بالإضافة إلى استخدام أساليب الحفز الخارجي للتلاميذ الذين لا يحفزون للتعلم داخلياً , ويرعى علماء النفس التربوي وجود مصادر متعددة للدافعية منها:
    * الإنجاز باعتباره دافعاً:
    يعتقد أصحاب هذا الرأي أن إنجاز الفرد وإتقانه لعمله يشكل دافعاً داخلياً يدفعه للاستمرار
    في النشاط التعليمي , فعلى سبيل المثال أن التلميذ الذي يتفوق أو ينجح في أداء مهمته التعليمية يؤدي به ذالك ويدفعه إلى متابعة التفوق والنجاح في مهمات أخرى, وهذا يتطلب من المعلم العمل على إشعار التلميذ بالنجاح وحمايته من الشعور بالخوف من الفشل.

    * القدرة باعتبارها دافعاً:
    يعتقد أصحاب هذا الرأي أن أحد أهم الحوافز الداخلية يكمن في سعي الفرد إلى زيادة قدرته , حيث يستطيع القيام بأعمال في مجتمعه وبيئته , تكسبه فرص النمو والتقدم والازدهار , ويتطلب هذا الدافع من الفرد تفاعلاً مستمراً مع بيئته لتحقيق أهدافه , فعندما يشعر التلميذ أن سلوكه الذي يمارسه في تفاعله مع بيئته يؤدي إلى شعوره بالنجاح , تزداد ثقته بقدراته وذاته وأن هذه الثقة الذاتية تدفعه وتحفزه لممارسة نشاطات جديدة , فالرضا الذاتي الناتج في الأداء والإنجاز يدعم الثقة بالقدرة الذاتية للتلميذ ويدفعه إلى بذل جهود جديدة لتحقيق تعلم جديد وهكذا. وهذا يتطلب من المعلم العمل على تحديد مواطن القوة والضعف لدى تلاميذه ومساعدتهم على اختيار أهدافهم الذاتية في ضوء قدراتهم الحقيقية وتحديد النشاطات والأعمال الفعلية التي ينبغي عليهم ممارستها لتحقيق أهدافهم ومساعدتهم على اكتساب مهارات التقويم الذاتي .


    الحاجة إلى تحقيق الذات كدافع للتعلم:-

    لقد وضع بعض التربويين الحاجة إلى تحقيق الذات في قمة سلم الحاجات الإنسانية فهم يرون أن الإنسان يولد ولديه ميل إلى تحقيق ذاته , ويعتبرونه قوة دافعية إيجابية داخلية تتوج سلوك الفرد لتحقيق النجاح الذي يؤدي إلى شعور الفرد بتحقيق وتأكيد ذاته , ويستطيع المعلم استثمار هذه الحاجة في إثارة دافعية التلميذ للتعلم عن طريق إتاحة الفرصة أمامه لتحقيق ذاته من خلال النشاطات التي يمارسها في الموقف التعليمي , وبخاصة تلك النشاطات التي تبعث في نفسه الشعور بالثقة والاحترام والاعتبار والتقدير والاعتزاز.
    أما أساليب الحفز الخارجي لإثارة الدافعية لدى التلاميذ فإنها تأخذ أشكالاً مختلفة منها التشجيع واستخدام الثواب المادي أو الثواب الاجتماعي أو النفسي أو تغيير البيئة التعليمية , أو استخدام الأساليب والطرق التعليمية المختلفة مثل: الانتقال من أسلوب المحاضرة إلى النقاش فالحوار فالمحاضرة مرة أخرى , أو عن طريق تنويع وسائل التواصل مع التلاميذ سواءً كانت لفظية أو غير لفظية أم باستخدام مواد ووسائل تعليمية متنوعة , أم عن طريق تنويع أنماط الأسئلة الحافزة للتفكير والانتباه , بالإضافة إلى توفير البيئة النفسية والاجتماعية والمادية المناسبة في الموقف التعليمي تمثل عوامل هامة في إثارة الدافعية , وفيما يلي اقتراحات يسترشد بها في عملية استخدام الثواب أو العقاب لأهميتها في عملية استثارة الدافعية للتعلم:
    1- أن الثواب له قيمته الايجابية في إثارة دافعية وانتباه التلاميذ في الموقف التعليمي , ويسهم في تعزيز المشاركة الايجابية في عملية التعلم , وهذا يتطلب من المعلم أن يكون قادراً على استخدام أساليب الثواب بصورة فعالة , وأن يحرص على استخدامه في الوقت المناسب , وأن لا يشعر التلاميذ بأنه أمر روتيني , فعلى سبيل المثال هناك معلمون يرددون عبارات مثل : حسناً أو ممتاز...، دون مناسبة , وبالتالي فإن هذه الكلمات تفقد معناها وأثرها .
    2- أهمية توضيح المعلم سبب الإثابة , وأن يربطها بالاستجابة أو السلوك الذي جاءت الإثابة بسببه .
    3- أهمية تنويع المعلم أساليب الثواب.
    4- أهمية عدم إسراف المعلم في استخدام أساليب الثواب , وأن يحرص على أن تتناسب الإثابة مع نوعية السلوك , فلا يجوز أن يعطي المعلم سلوكاً عادياً إثابة ممتازة , وأن يعطي في الوقت ذاته الإثابة نفسها لسلوك متميز .
    5- أهمية ربط الثواب بنوعية التعلم .
    6- أهمية حرص المعلم على استخدام أساليب الحفز الداخلي .
    ولكن أهمية استخدام أساليب الثواب لا تعني عدم لجوء المعلم إلى استخدام أساليب العقاب , فالعقوبة تعد لازمة في بعض المواقف , وتعد أمراً لا مفر منه.
    لكن ينبغي على المعلم مراعاة المبادئ التالية في حالة اضطراره لاستخدامها:
    1- تعد العقوبة أحد أساليب التعزيز السلبي الذي يستخدم من أجل تعديل سلوك التلاميذ عن طريق محو أو إزالة أو تثبيط تكرار سلوك غير مستحب عند التلاميذ , وبعبارة أخرى يستخدم العقاب لتحقيق انطفاء استجابة غير مرغوب فيها .
    2- يأخذ العقاب أشكالاً متنوعة منها العقاب البدني واللفظي واللوم والتأنيب , وهناك عقوبات اجتماعية ومعنوية , وبالتالي فإن العقوبات تتدرج في شدتها .
    3- يشكل إهمال المعلم لسلوك غير مستحب في بعض الأحيان تعزيزاً سلبياً لهذا السلوك عند التلميذ , ويمثل هذا نمطاً من أنماط العقوبة .
    4- يمثل تعزيز المعلم للسلوك الايجابي لدى تلميذ عقوبة للتلميذ الذي يقوم بسلوك سلبي.
    5- ينبغي أن يقترن العقاب مع السلوك غير المستحب .
    6- ينبغي ألا تأخذ العقوبة شكل التجريح والإهانة , بل يجب أن يكون الهدف منها تعليمياً وتهذيبياً.
    7- يجب أن لا يتصف العقاب بالقسوة , وأن لا يؤدي إلى الإيذاء الجسمي أو النفسي وأن لا يأخذ صفة التشهير بالتلميذ .
    8- يجب التذكر دائماً أن الأساليب الوقائية التي تؤدي إلى وقاية التلاميذ من الوقوع في الخطأ أو المشكلات , أجدى وأنفع من الأساليب العلاجية .
    9- يجب الابتعاد عن العقوبات الجماعية وينبغي أن لا تؤثر عملية العقوبة على الموقف التعليمي.

    التــــوصــــيـات

    1- يجب توفير بيئة ملائمة لتعليم حتى تكون نفسية المتعلم متقبلة .
    2- يجب على المعلم أن ينمي الدافعية لدى المتعلم .
    3- يفضل أن يكون عدد التلاميذ في الفصل الواحد لا يزيد عن 30 طالب حتى يستطيع المدرس أن يتعرف على ميولهم ورغباتهم واتجاهاتهم .
    4- يجب على المعلم أن يحرص على متابعة تلاميذه باستمرار .
    5- يجب أن يقوم المعلم بعملية التوجيه لطلابه حتى لا يقعوا في الأخطاء .
    6- لابد من الاهتمام بميول التلاميذ ورغباتهم واتجاهاتهم .
    http://www.hoor-gulf.com/vb/showthread.php?t=271[/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 18, 2014 10:33 am